يَبقى ذَنَبُ الكلبِ أعوج!

القاهرة / سامي العثمان
يبقى ذنبُ الكلب أعوج، حتى لو وضعته في قالبٍ مستقيم ألفَ عام! هكذا هي الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية، التي يقودها صهيوني وشيطان العرب، فبالرغم من تعرض بلاده للهجوم الفارسي الصاروخي المستمر، إلا أنَّ صهيوني العرب ما يزال مستمرًّا في تمويل ودعم الإرهاب، ومحاولة سرقة ونهب مقدرات ومكتسبات الشعوب، وتنفيذ سياسة سيده السفاح الإرهابي المجرم الدولي الصهيوني «النيتن.. ياهو الخنزير القذر». ولذلك يستمر الصهيوني شيطان العرب في غيِّه، بتصدير الإرهاب عبر إرهابي العصر «حميدتي والدعم السريع» في السودان، وفي ليبيا والجزائر وسوريا ولبنان وتركيا، حتى القرن الإفريقي لم يسلم منه.
يبقى أن أقول أيها السادة: كلما زادت الضغوط على الصهيوني شيطان العرب، ازداد تخطيطه لنشر الإرهاب وتصديره إلى كل مكان في العالمين العربي والإسلامي! وهكذا دواليك حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
إرسال التعليق