من ذا الذي لا يعشق مصر؟!

القاهرة / سامي العثمان
مقولة انتشرت في كل مكان من العالم تقول: «من شرب من مياه نيل مصر لا بد أن يرجع مرة أخرى». ولذلك، عندما يشرب الزائر من مياه نيل مصر، تتغذى روحه بشعر وقصائد أمير الشعراء أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وأحمد رامي، وأحمد فؤاد نجم، وأمل دنقل، وعبد الرحمن الأبنودي، وسيد حجاب، وصلاح جاهين، وغيرهم.ويطرب لسماع «الأطلال» وسائر روائع سيدة الغناء العربي أم كلثوم، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، وأسمهان، ووردة، ومحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش، ومحمد رشدي، وهاني شاكر، وغيرهم الكثير.ويعيش كذلك مع أروع الروايات وفنون القصص من خلال نجيب محفوظ، وعميد الأدب العربي طه حسين، وإحسان عبد القدوس، ومحمود السعدني، والمنفلوطي، وغيرهم الكثير.
ويستأنس أيضًا بمقالات الكُتّاب والأدباء المصريين، وعلى رأسهم الدكتور أحمد زكي، أحد كبار المفكرين، وتوفيق الحكيم، وأنيس منصور، ويوسف إدريس، وغيرهم الكثير.كما تنتظرك متاحف مصر التي تجسد حضارتها وتاريخها الممتد لأكثر من أحد عشر ألف عام، ونيل مصر العظيم الذي يروي الأرض والبشر، والذي يُعَد أحد أبرز رموز الحضارة المصرية. ولذلك يُطلَق على المصريين «أبناء الماء»، بينما كانت شعوب كثيرة في العالم تبحث عن مصادر المياه في أراضيها.لقد شكّل النيل الشخصية المصرية عبر آلاف السنين، وتجاوز كونه مصدرًا للمياه، فأصبح ثقافةً جمعيةً يفخر بها المصريون، الذين يشاهدون ويلمسون طمي النهر الذي يعلن الحياة للشعب المصري، وتخرج من أرضهم بسببه الخيرات من غذاء ودواء ونعم كثيرة لا تُعَد ولا تُحصى.
يبقى أن أقول، أيها السادة، إن كل ما جئت عليه في هذه العجالة من مقالي يُعَد غيضًا من فيض من حضارة مصر وتاريخها. ولا سيما أنني أصدرت مؤخرًا كتابي الذي يحمل عنوان «مصر تاريخ وحضارة»، وقد رفعته على موقع مكتبتي الإلكترونية، وتجدون رابطه في مقدمة تغريداتي على حسابي في منصة X، الذي أحدثكم منه الآن، بعد أن تعذر فسح كتابي الورقي من قبل جهات الاختصاص المصرية، للأسف الشديد، ولا أعلم سبب المنع!
إرسال التعليق