لاسلام ولا استقرار بوجود الفرس المجوس!!

القاهرة/ سامي العثمان
مهما بلغت المفاوضات والمحادثات والمسرحيات والأفلام والمسلسلات التركية والهندية والمكسيكية الفارسية المجوسية الصهيونية الأمريكية، فلن يتحقق السلام والاستقرار في المنطقة العربية والإسلامية والسلم العالمي بوجود “محور الشر الثلاثي” الذي يسعى ويبذل الجهود الحثيثة، والمؤامرة تلو المؤامرة، لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. يقود ذلك المثلث واشنطن، التي يأتي من ضمن مخططها في إعادة تشكيل الشرق الأوسط تقديمُ الشرق الأوسط على طبق من ذهب للكيان الصهيوني. وكما فعلت واشنطن عندما سلمت العراق للفرس المجوس، الذين تمددوا في سوريا سابقًا ولبنان واليمن والقرن الأفريقي، وهكذا دواليك.
يبقى أن أقول، أيها السادة، تأكيدًا لكل ما سبق: نعود إلى تصريح الخارجية الأمريكية بأن الشرق الأوسط الجديد سيولد من هذه الحرب الجارية!!!!! ولذلك فإن المؤامرة الكونية الأمريكية الصهيونية الفارسية المجوسية تؤمن بضرورة تقسيم العالم العربي إلى دويلات إثنية ودينية متصارعة ومتصادمة حتى يسهل إحكام القبضة عليها، ولذلك تم استخدام الفرس المجوس في تنفيذ هذا المخطط. ومنذ وصول المقبور السيخي الهندي خميني إلى طهران على متن طائرة فرنسية قادمًا من واشنطن، لينفذ هذا المخطط الإرهابي بكل دقة، تم غرس الفرس المجوس ليكونوا الذراع الأيمن للكيان الصهيوني في تنفيذ هذا المخطط!!
دعوكم من العداء المعلن والحرب بين الكيان الصهيوني والفرس المجوس والأمريكان، التي أصبحت مكشوفة تمامًا!! فالهدف النهائي تقسيم العالم العربي وتذويب هوية العرب والمسلمين، كما أسلفت.
والله المستعان.
إرسال التعليق