عندما أصبح العراق فارسيًّا مجوسيًّا صهيونيًّا!

القاهرة / سامي العثمان
بعد كشف تواجد قاعدتين عسكريتين تابعتين للكيان الصهيوني في العراق!! ماذا يعني ذلك؟! يخطئ من يعتقد أن تلك القواعد أُنشئت من أجل إطلاق صواريخ ومسيَّرات على الفرس المجوس داخل إيران؛ ادعاءٌ كاذب جملةً وتفصيلًا! فليس هناك أكثرُ تقاربًا ومصالحَ مشتركة بين الكيان الصهيوني والفرس المجوس منذ أيام شاه إيران، وحتى العهد الظلامي للفرس المجوس الصفوصهاينة.
ولذلك لم نرَ الحشد الشعبي العراقي الفارسي، الذي يسيطر على العراق تحت توجيه وإدارة الحرس الثوري الفارسي المجوسي الصفوي، والذي يدّعي العداء مع الكيان الصهيوني زورًا وبهتانًا، يتحرك، في الوقت الذي ذبح واغتال وقتل فيه سُنّة وشيعةً كذلك من عرب العراق.
يبقى أن أقول أيها السادة: لقد كتبتُ آلاف المقالات ومئات التغريدات منذ احتلال الفرس المجوس الصفوصهاينة لإيران، وحسب المخطط الأمريكي الصهيوني الذي حمل المقبور الخميني على متن طائرة فرنسية كانت قادمة من أمريكا، ليبدأ بتنفيذ المخطط الصهيوني الأمريكي. ناهيك عن عشرات الكتّاب والمفكرين الإيرانيين الذين كتبوا في هذا الموضوع، وألّفوا كتبًا بهذا الخصوص، ومنهم المفكر والمؤلف «تريتا بارسي» الإيراني الأصل!
إرسال التعليق