لن أصمت… فالصمت أحيانًا خيانة!!

القاهرة / سامي العثمان
أصبح الصمت اليوم، أمام ما يشهده الخليج العربي من عبث وفوضى ومحاولات لضرب دول الخليج العربي في مقتل، أمرًا لا يمكن قبوله. ويقود ذلك – بحسب الكاتب – الدويلة الوظيفية الصهيونية التي تبذل كل الجهود والمحاولات لنشر الصهيونية وتقسيم دول الخليج العربي، وكذلك مصر والسودان وليبيا والصومال واليمن، وتذويب الهوية العربية والإسلامية، وذلك وفق عدة طرق وأساليب صهيونية، بدأت بالانصياع التام لأسيادهم من “ترامبو” و”النيتن… ياهو”، بعد أن تم ضم الدويلة المارقة الصهيونية الوظيفية إلى الاتفاقية الصهيونية الاستعمارية، المسماة بـ”الاتفاقية الإبراهيمية”.
ويبقى أن أقول إن الصمت، من قبل المغردين العرب والمسلمين في وسائل التواصل الاجتماعي، أمام الدفاع عن العقيدة والوجود والحرية والكرامة، خيانة عظمى سيكتبها التاريخ بين سطوره المظلمة. لذلك، لا بد أن يستيقظوا ويغردوا باستمرار لكشف المزيد من خيانة الدويلة المارقة الصهيونية الوظيفية، التي تجمع اليوم – بحسب الكاتب – جميع ملحدي العالم ومعابدهم، من الهندوس، مرورًا بالبوذيين والسيخ، وصولًا إلى الصهيونية والماسونية.
إرسال التعليق