لا للتطبيع المرفوض من الجميع!!

القاهرة / سامي العثمان
تقود السعودية دول الخليج العربي ما عدا دولتين مفهوماً ثابتاً ضارب جذوره في أعماق الأرض، لا تطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي المحتل المغتصب لأراضينا الفلسطينية العربية سوى بقيام دولة فلسطين كاملة الأركان عاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يرفضه الإرهابي السفاح المطلوب للعدالة الجنائية الدولية الصهيوني المحتل المغتصب النتن ياهو وخادمه المطيع ترامبو.
يبقى أن أقول أيها السادة يبقى الكيان الصهيوني وخدامه من رؤساء أمريكا ويخططون ويحرصون كل الحرص على إيجاد غطاء عربي يقوم بالتغطية على جرائم الصهاينة تجاه الشعب الفلسطيني الذي يتعرض يومياً لمذابح غير مسبوقة من محتل مغتصب يملك القوة والدعم الأمريكي المطلق على جميع الصعد ومختلف المستويات، ولذلك كما هو المشهد والمخطط الصهيوني الأمريكي الذي يحرص كل الحرص على فرض التطبيع مع السعودية ومصر جناحي الأمة العربية والإسلامية، صحيح أن مصر لديها اتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني، بعد أن استرد حارق عظام الصهاينة الرئيس الشهيد السادات الأراضي المصرية المحتلة، ولكن الشعب المصري العظيم يرفض التطبيع وكل مصري عربي على أرض مصر يرفض تماماً التعامل مع الصهاينة وتحت كل العناوين.
جميعنا نتذكر في عام 2002 طرحت السعودية مبادرة السلام والتطبيع مع الكيان الصهيوني وفق شروط محددة وأهمها انسحاب الصهاينة لحدود 67 الأمر الذي رفضه بني صهيون الإرهابيون!!
ثم جاء مشروع الكاوبوي “ترامبو الصهيوني” الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية بامتياز، لعله يلتف على السعودية ودول الخليج العربي ما عدا دولتين هرولوا سريعاً خلف هذه الاتفاقية الصهيونية معتقدين أن تلك الاتفاقية ستحميهم من إرهاب وتعدي الفرس المجوس الشريك الذي يعمل من تحت الطاولة ليحقق مصالح الكيان الصهيوني والأمريكان! ولذلك شاهدنا كيف دمر الفرس المجوس بصواريخهم الجبانة تلك الدولتين ولا يزالوا بشكل يومي!!!! ولم تستطع اتفاقية الشر الصهيونية “الإبراهيمية” حمايتهم.
ولذلك سيبقى الموقف السعودي والمصري الشعبي رافضاً شكلاً ومضموناً مشروع التطبيع الصهيوني، ليقينهم التام بأن مسألة التطبيع تعني ابتلاع فلسطين وما تبقى من أراضيها، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى سيكون التطبيع غطاءً وقناعاً يغطي جرائم بني صهيون والأمريكان الإرهابيين وعربدتهم في المنطقة وأحلامهم أحلام البغال.
والله المستعان.
إرسال التعليق