لا للإساءة إلى الرموز!!

القاهرة / سامي العثمان
من أسوأ الأمور التي أصبحنا نشاهدها، للأسف، على منصات السوشيال ميديا، محاولاتُ بعض الأشخاص الإساءةَ إلى رموزنا العربية من حكامٍ وقيادات، الأمر الذي يثير اللغط ويؤجج الشارع، ويخرج عن أدب الحوار والأخلاق العربية والإسلامية كذلك.
ويبقى أن أقول: أيها السادة، نختلف أو نتفق مع أي دولة، ولكن لا يجوز التعرض للرموز تحت أي عنوان، كما لا يجوز التجريح ومحاولة النيل من تلك الشخصيات المعتبرة التي خدمت بلادها وخدمت أمتنا العربية والإسلامية، وكانت لها أيادٍ بيضاء على الإنسانية، لا سيما إذا كان ذلك الرمز أو القائد قد توفاه الله.
صحيح أن من يأتي بعده قد يختلف في سياساته عن سلفه، وقد ينحرف بعيدًا عن توجهاته العربية والإسلامية والإنسانية، ولكن كل ذلك ليس مبررًا لمحاولة النيل من ذلك القائد الرمز الذي توفاه الله، والذي أحبه وعشقه أبناء وطنه أولًا، ثم امتد ذلك الحب والتقدير إلى العالمين العربي والإسلامي، بل وإلى الإنسانية جمعاء.
ولذلك، أيها السادة، فإن الإساءة إلى قياداتنا ورموزنا التي نعتز بها ونفخر بتاريخها أمر مرفوض تمامًا، لا سيما تلك القيادات التي تحمي شعوبها، والتي أرست دعائم السلام والاستقرار، ورسخت مفاهيم الإسلام والعدالة كنهج ثابت وراسخ، ضاربٍ بجذوره في أعماق الأرض.
والله المستعان.
إرسال التعليق