غزا صدام الكويت فقتل العراق!!

القاهرة / سامي العثمان
صحيحٌ أنَّ صدام حسين أرعب وأرهب وزلزل الأرض من تحت أقدام الفرس المجوس، وصحيحٌ كذلك أنَّ صدام حسين أعدم خيرةَ رجال العراق من القيادات العراقية التي كانت سندًا له، مثل فاضل البراك وغيرهم الكثيرين، فقط لمجرد الشك في ولائهم له! وصحيحٌ كذلك أنَّ العراق في عهد صدام حسين كان مستقرًّا، يأتيه رزقه من كل مكان، وصحيحٌ كذلك أنَّ صدام حسين أدخل «لغة الإعدام والدموية» في قاموسه. وصحيحٌ أنَّ صدام حسين هدَّد الكيان الصهيوني، والذي كانت نتيجته تدمير المنشأة النووية العراقية، والصحيح كذلك أنَّ صدام حسين أصابه الغرور والكبرياء، وشعر بأنه الزعيم الذي لا يُهزم، والصحيح كذلك أنه سمح للمجرم مغتصب ماجدات العراق، ابنه البكر عدي، أن يصول ويجول ويمارس كل الأفعال الإجرامية بحق العراق والعراقيين كيفما يشاء، دون مساءلة من كائنٍ من كان؛ عهرٌ وعربدة واستهتارٌ بحياة الشعب العراقي.
يبقى أن أقول أيها السادة: اختتم صدام حسين عهده بقتل العراق بعد الغزو الغاشم لدولة الكويت، وبعده بالفعل تم قتل العراق شكلًا ومضمونًا بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني والفرس المجوس، وأصبح الجيش العراقي، الذي كان من أقوى جيوش العالم، بعد الغزو الغاشم لدولة الكويت، وبعد الاحتلال الأمريكي الصهيوني الفارسي للعراق، وبعد أن حلَّ الصهيوني الأمريكي، أول حاكم للعراق بعد صدام حسين، الجيشَ العراقي، وجعل قياداته وأفراده يتسولون لقمة العيش؛ بدايةً لتدمير وإحراق العراق، بقيادة الفرس المجوس وأذنابهم، وعلى رأسهم «حرامي العراق» الهالكي المالكي، ومن جاء بعده.
ولذلك أقول أيها السادة: عظَّم الله أجر العرب بموت العراق، والذي أصبح اليوم يشكل خطرًا على دول الخليج العربي والأردن وتركيا، بعد أن حطَّ الكيان الصهيوني قاعدتين عسكريتين على أراضيه، ناهيك عن قواعد عسكرية فارسية مجوسية وقواعد أمريكية، وتم إطلاق مسيَّرات على دول الخليج العربي من داخل العراق منذ يومين! وسبق ذلك استهداف دول الخليج العربي كذلك بصواريخ جبانة انطلقت من داخل العراق العديد من المرات!
إرسال التعليق