هل يعود إقليمنا العربي الأحواز للحضن العربي ويعود الفرع للأصل!

القاهرة / سامي العثمان
بادئ ذي بدء، يجب أن يستوعب العرب بأن الفرس المجوس هم من حاولوا حتى تفريس المسمى العربي للأحواز، وأطلقوا عليه الأهواز، والسبب لسانهم الفارسي الذي لا يستطيع نطق حرف (ح). هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى احتل الفرس المجوس إقليمنا العربي الأحواز عام 1925 بعد أن غدر الفرس المجوس بعرب الأحواز، وعلى رأسهم آخر حكام الدولة الكعبية الشيخ خزعل بن جابر الكعبي، ولذلك اغتصبوا الأرض والحكم العربي في إقليمنا المسلوب الأحواز، الأرض التي لا يمكن أن تتحدث سوى بالعربي. كل ذلك تم، أيها السادة، بتخطيط من أم الكوارث بريطانيا، التي كانت خلف كل الكوارث التي مرت بالعرب حتى يومنا هذا، ولذلك نرى اليوم بريطانيا تحتضن الفرس المجوس ومعهم أذنابهم من الإخوان الإرهابيين الذين يعتبرون أحد أهم أدوات بريطانيا في محاولات تقسيم العالم العربي وتذويب هويته!!!!
يبقى أن أقول، أيها السادة، يبقى الأحواز أرضنا العربية، وبالرغم من الاحتلال الفارسي المجوسي منذ عام 1925، لا يزال شعبنا العربي متمسكًا بعروبته وأصوله بالرغم من الويلات والعذابات والإعدامات والاعتقال المستمر للشعب الأحوازي العربي، الذي يبقى منتفضًا دائمًا لتحرير بلاده من الفرس المجوس الذين سرقوا ونهبوا خيرات بلادهم، لا سيما أن إقليمنا العربي يعتبر غنيًا بموارده الطبيعية التي للأسف أصبحت تصب في خزائن الفرس المجوس!! إنما يبقى، أيها السادة، الشعب الأحوازي منتفضًا حتى يحرر أرضه من نجاسة الفرس المجوس.
إرسال التعليق