استحمار المشروع الفارسي المجوسي الصهيوني الأمريكي!

القاهرة / سامي العثمان
بعد الحرب الصهيونية الأمريكية الفارسية المجوسية على المنطقة العربية المفتعلة والمفروضة، أصبحت الأهداف أوضح من رابعة النهار، ولذلك بودي أن أتطرق، وأنا في هذا السياق، للكتاب الذي أصدره المفكر الإيراني “آية الله شريعتي” «النباهة والاستحمار»، الذي يقول بأن الاستحمار والاستعمار خداع الذات وإلهاء الشعب الإيراني عن حقوقه الأساسية عبر إشغاله بالأمور الهامشية، وذلك لتعطيل قدرته على التفكير والتغيير. قسم شريعتي الاستحمار إلى قسمين: قسم قديم وقسم حديث. أما القديم فيتمثل في استغلال الدين المزور وتوظيف المقدسات والطقوس لخداع الآخرين، مثل اللطم والنياح والبكاء والتطبير والصياح وإيذاء الجسد بضربه بالحديد حتى ينزف الدم من مفاصل الجسد، وإلهاء الجهال والبسطاء عن الظلم والفقر والعوز بحجة الرضا بالقدر، وإشغالهم بالعبادات الخرافية الشكلية التي تخدم الفرس المجوس الملالي. أما القسم الثاني فيتمثل في الاستحمار الحديث، والذي يعني التخدير عبر “العلم المزيف”، بحيث يتم توظيف الثقافة والتخصصات العلمية والإعلام لبرمجة عقول الشعب الإيراني، وجعلهم يستهلكون نمط الحياة السائد الذي يعيشه الشعب الإيراني اعتقادًا منهم أن هذه هي الحرية، بينما الواقع يقول إن ذلك يعتبر استعبادًا استهلاكيًا يفرغ حياة الشعب الإيراني من أي هدف اجتماعي وسياسي.
يبقى أن أقول، أيها السادة، من جهة أخرى، لا زلنا نشاهد، وبشغف كبير، “مسرحية” ترامبو في الفصل الأخير من المسرحية، وتحريض الفرس المجوس على قصف وضرب دول الخليج العربي بصواريخهم الجبانة السافلة التي هزمتها قوات الدفاع الجوي الباسلة السعودية والخليجية. دعوكم من المفاوضات التي يجريها المحرض ترامبو مع الفرس المجوس، فكل ذلك ضحك على الدقون!! ولذلك، صدقوني، سقطت جميع الأقنعة التي وراءها أكبر مؤامرة تمر على العالم العربي والإسلامي، كانت بدايتها استهداف دول الخليج العربي والأردن والعراق وسوريا ولبنان واليمن وتركيا!! واكتشف العالم بأسره بأن الفرس المجوس ليسوا سوى حجارة شطرنج يحركها سيدهم غير المباشر ترامبو، وبكل براعة اللاعب!!
إرسال التعليق