مهندس الدبلوماسية السعودية

القاهرة / سامي العثمان
تلكم أيها السادة…
#السعودية_العظمى
بداية ذي بدء، أسجل إعجابي وإعجاب كل من أعرفهم من العرب والمسلمين والبشر بمهندس الدبلوماسية السعودية الذي يسير على خطى أيقونة السياسة العربية الأمير سعود الفيصل، الدبلوماسي الرائع الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الذي أذهل العالم بخبراته الغنية والثرية في فنون السياسة وعلومها، بل أصبح أستاذًا يُشار إليه بالبنان. لقد أصبح العالم يتحدث عن هذا الفارس الذي تجاوز جميع حلبات السباق، ورفع راية المملكة في جميع المحافل العربية والإسلامية والدولية.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، بكل ثقة: إن الدبلوماسي القادر على إدارة دفة السياسة السعودية بكل اقتدار ومهنية عالية، الأمير فيصل بن فرحان، أكد أن الرياض لن تقدم أي إسهامات مالية لصندوق إعمار إيران، وتحت جميع العناوين.
ثم أود، حقيقةً، أن أفهم: كيف يمكن، وفق القوانين الدولية والتشريعات والأعراف، أن تُسهم دول الخليج العربي، كما يخطط الكاوبوي «ترامبو»، ويحاول الضغط على دول الخليج العربي لدفع تعويضات للفرس المجوس، وهم أحد أهم أدواته في تدمير المنطقة، نتيجة لتدميره إيران؟!
ثم إن الفرس المجوس الإرهابيين هم من اعتدوا على دول الخليج العربي بشكل سافر وجبان، ولذلك، كما أسلفت، فإن القوانين والتشريعات والأعراف تُلزم الفرس المجوس بدفع تعويضات لدول الخليج العربي والأردن وتركيا وسوريا ولبنان واليمن نتيجة إرهابهم، وليس العكس كما يرغب رئيس الغفلة الكاوبوي «ترامبو».
ولذلك أنصح ترامبو أن يعود إلى حلبات المصارعة التي يجيدها في لاس فيغاس، ويترك السياسة التي يستخدمها لتحقيق مصالحه التجارية الصهيونية، بعيدًا عن مصالح الشعب الأمريكي.
إرسال التعليق