تحية للشيخ تميم الذي صنع المجد لبلاده!!

القاهرة / سامي العثمان
استطاعت الدوحة، وبكل جدارة ودبلوماسية غير مسبوقة يقودها أميرها الشاب المتقد عطاء وبذلا في سبيل رفعة بلاده، أن تتجاوز التداعيات والأزمات التي أحدثها الفرس المجوس الإرهابيون باستهداف بلادهم، وذلك من خلال العمل الدبلوماسي وتعزيز التحالفات مع الدول المؤثرة في العالم.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إن الدوحة تبقى شريكا استراتيجيا للرياض منذ إعلان العلا عام 2021، وذلك لدعم البلدين وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، والتوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية، لا سيما أن الرياض استطاعت بقوة دبلوماسيتها الناعمة والمؤثرة أن تدفع دول العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين كاملة الأركان، عاصمتها القدس الشرقية، ناهيك عن مبادرة السلام السعودية العربية بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.
كذلك الأمر في الشأن اليمني، إذ دفعت جهود المملكة ومبادراتها لإنهاء الأزمة اليمنية ورفع المعاناة عن الأشقاء في اليمن، الدوحة إلى الإشادة بهذه الجهود والثناء عليها.
ووفقا لجميع المعطيات والشواهد، استطاع الشيخ تميم، وبكل جدارة واستحقاق، أن يقود قطر نحو قفزات نوعية على جميع الصعد ومختلف المستويات، لا سيما فيما يتعلق بالتنمية المستدامة والإصلاح الاقتصادي، ناهيك عن تعزيز دور قطر السياسي بين دول العالم بوصفها “وسيطا مؤثرا” و”موثوقا”، فضلا عن مد جسور المساعدات الإنسانية والإغاثية.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إن كل ما جئت عليه يعد غيضا من فيض مما حققه الأمير الشاب المتقد عطاء، الشيخ تميم، الذي يسير بخطى واثقة نحو مستقبل زاه لوطنه.
إرسال التعليق