٣٠ يونيو ليست انقلابًا

القاهرة / سامي العثمان
في تصوري بأن ٣٠ يونيو التاريخي، الذي سجله التاريخ بأحرف من ذهب، ليس انقلابًا، بقدر ما هو إرادة أراد تحقيقها الشعب المصري العظيم لاستعادة دولته، بعد أن كادت تختفي من على الخريطة، والتي حكمها الإخوان في أسوأ مرحلة تاريخية عاشتها مصر، بعد أن تحولت إلى “شريعة الغاب”، وأصبح المواطن المصري مهددةً حياته وأسرته، وأصبح يعيش الخوف والرعب من العصابات والميليشيات الإخوانية، التي نهبت وسرقت واغتصبت، وتعاملت مع كل أعداء مصر المتربصين بها من زمن بعيد. نتذكر جميعنا عندما خاطب المقبور مرسي الصهاينة ورئيسهم بـ”الأخ العزيز” في خطاب رسمي على الهواء صوتًا وصورةً!! في الوقت الذي يذبح فيه الصهاينة الشعب الفلسطيني في مذابح لم تمر عبر التاريخ.
يبقى أن أقول، أيها السادة، جاء المنقذ الزعيم الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر انتخابات نزيهة وغير مسبوقة، لينقل مصر من عصر الظلام، الذي لم يستمر طويلًا، إلى عصر التنوير، والحفاظ على مصر وشعبها من مؤامرة كونية قادها الإخوان، وأعاد لمصر هيئتها وقيادتها وريادتها، وعمل جاهدًا لتطوير وتنمية مصر حتى أصبحت اليوم تنافس دول العالم على مختلف المستويات ومختلف الصعد.
من يرى مصر اليوم، ويرى طرقها وجسورها وموانئها ومدنها الجديدة، ناهيك عن الموقف المصري العربي تجاه القضايا العربية، لا سيما القضية الفلسطينية، والرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني خارج وطنه، ودعم المبادرة السعودية للسلام، كذلك دعم السعودية التي دفعت دول العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين كاملة الأركان، عاصمتها القدس الشرقية.
إرسال التعليق