صوماليلاند العاصمة الثالثة للكيان الصهيوني!!

القاهرة / سامي العثمان
بعد أن أصبحت الدويلة المارقة الصهيونية الوظيفية العاصمة العربية الثانية للكيان الصهيوني، اليوم تُسخّر الزريبة الدويلة الصهيونية الوظيفية كل إمكاناتها المادية واللوجستية لدعم عاصمة الكيان الصهيوني الثالثة “صوماليلاند”، بعد أن مولت ودعمت جميع إرهابيي العالم، من السودان إلى الصومال، إلى أثيوبيا، إلى ليبيا، إلى سوريا ولبنان، وحتى بعد أن طُردت من اليمن شر طردة، بعد أن عاثت فسادًا في جميع مفاصل اليمن، داعمة الحوثي الفارسي المجوسي، وحتى خصومها الذين تدعي أنهم خصومها في اليمن، الإخوان، الذين ثبت تورطهم في تلقي دعم غير مباشر من الدويلة الصهيونية، كل ذلك في سبيل محاولة تقسيم اليمن وذوبان هويته!! وسرقة ونهب خيراته!!
يبقى أن أقول، أيها السادة، دعونا نتحدث عن الأهداف الاستراتيجية المشتركة بين الكيان الصهيوني ذاته وحذائه الدويلة الوظيفية الصهيونية في دعم صوماليلاند، التي لم يعترف بها سوى هذين الكيانين المصطنعين.
يسعيان مجتمعين للسيطرة على القرن الأفريقي وباب المندب وتهديد الدول العربية المتشاطئة على البحر الأحمر، ولذلك تم اختراق الصومال ودعم عاصمة بني صهيون الثالثة صوماليلاند، وإبراز عميلهم الصهيوني الأكثر من الصهاينة، الذي تم تعيينه من قبل الكيان الصهيوني، وتمويل الزريبة الدويلة الصهيونية، بلاد الشرك والإلحاد، “العميل / عبدالرحمن محمد عبدالله”، الذي أصبح حذاءً للكيان الصهيوني، وفي ذات الوقت حذاءً للدويلة الصهيونية الوظيفية، أحرقهم الله جميعًا.
إنما الشاهد في هذه القضية الخطيرة على العرب والمسلمين والسلم العالمي، قيام دولة الصومال الشرعية المعترف بها دوليًا برفضها التام والمطلق، بعد أن اعتبرت ذلك انتهاكًا سافرًا لسيادتها واستقلالها، واستخدامًا لشريعة الغاب من قبل الصهاينة الذين يجدون الدعم المطلق من الكاوبوي المصارع الدولي ترامبو!! كذلك الرفض القاطع من جميع الدول العربية والإسلامية والعالم،
إرسال التعليق