#تحيا_مصر_عاش_الجيش_و_الأمن_والشعب_عاش_السيسي

القاهرة / سامي العثمان
منذ أن زرع والدي رحمه الله عشق مصر ومحبتها في نفسي منذ كنت طفلًا صغيرًا، حتى أصبحت شابًا يافعًا، كان والدي رحمه الله، باعتباره كان حينها مسؤولًا إعلاميًا في وزارة الإعلام السعودية، يحضر لي العديد من الروايات والقصص التي كتبها عمالقة الأدب والفكر في مصر، ومنهم نجيب محفوظ وطه حسين ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس ومصطفى المنفلوطي ومحمود السعدني، وكذلك أمير الشعر العربي أحمد شوقي. هذا عدا أسطوانات سيدة الغناء العربي أم كلثوم، وكانت أول أسطوانة أسمعها لكوكب الشرق وسيدة الغناء العربي أم كلثوم “اسأل روحك” و”غدًا ألقاك”، كذلك أسطوانات للعملاقين محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. منذ ذلك الوقت أصبح عشقي لمصر بالنسبة لي “غذاءً للروح”.
واستمر الحال حتى احترفت مهنة الصحافة، وبدأت أكتب مقالات في العديد من الصحف السعودية والخليجية والعربية، مع تركيزي وحرصي على نشر مقالاتي في بعض الصحف المصرية، وقد كان، فقد كتبت لصحيفة الدستور المصرية مقالات ردحًا من الزمن، وهكذا دواليك.
يبقى أن أقول أيها السادة، وعندما أصبحت كهلًا تم اختياري رئيسًا لتحرير صحيفة العروبة وقناة العروبة اليوم التي تصدر من “مصر أم الدنيا وقدها”، حسب وصف فخامة الرئيس البطل العربي الأصيل عبد الفتاح السيسي، والتي تلزمني بالإقامة في مصر الحبيبة، فضلًا عن اختياري “سفيرًا للسلام والعدالة”.
عودة إلى ذي بدء، بعد أن اختار الشعب المصري العظيم، وفي انتخابات نزيهة، الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي جاء لينقذ مصر من مخطط الإخوان الإرهابيين الذين كادوا يبيعون مصر، بعد أن أشعلوا مصر بالفتن ما ظهر منها وما بطن، وأصبحت مصر حينها تعيش شريعة الغاب، وأصبحت مصر بجميع مفاصلها مهددة أمنيًا ووجوديًا، حتى جاء المنقذ الذي انتشل مصر من براثن وإرهاب ونجاسة الإخوان، ليعيد لمصر هيبتها وكرامتها وقيادتها وريادتها. ولذلك قمت، وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى، بتأليف كتابي في طبعته الأولى الذي كان يحمل عنوان “السيسي رجل المرحلة ومستقبل مصر”، وكان ذلك في بداية إنقاذ الزعيم السيسي لمصر. وبعد أن أصبحت مصر تعيش العصر الذهبي تحت قيادة الزعيم السيسي، وبعد ذلك بسنوات، أقوم اليوم بإذن الله بالانتهاء من الطبعة الثانية لكتابي “السيسي رجل المرحلة ومستقبل مصر”، رصدت من خلاله العديد من إنجازات الزعيم الرئيس السيسي داخليًا وخارجيًا.
وسأقوم بإذن الله برفع الطبعة الثانية على مكتبتي الإلكترونية، لا سيما بعد أن تم تعطيل فسح كتابي “مصر حضارة وتاريخ” لدى الجهات المختصة دون إبداء أي سبب، علمًا أن جميع كتبي السابقة التي أصدرتها من مصر مفسوحة ومسجلة برقم إبداع لدى هيئة الكتب المصرية، ومنها كتابي في طبعته الأولى “السيسي رجل المرحلة ومستقبل مصر”. أحيانًا أقول ربما مزمار الحي لا يطرب!! وإلا ما تفسير عدم فسح كتابي “مصر حضارة وتاريخ” الذي يتواجد لدى الجهات المختصة منذ عدة أشهر، ولذلك رفعت الكتاب على موقع مكتبتي الإلكترونية حاليًا لمن أراد أن يطلع عليه.
حفظ الله مصر وأمتنا العربية والإسلامية والإنسانية.
والله المستعان
إرسال التعليق