عندما تعتقد البقرة أنها حصان عربي أصيل!!!

القاهرة / سامي العثمان
فلسطيني عميل زرعه الموساد الصهيوني في الجسد الخليجي مبكرًا يُدعى خراونة بن علاونة. تم زرعه مبكرًا في دولة الكويت ليتجسس على المجتمع الكويتي، لا سيما أنه بدأ عمله في بعض الصحف الكويتية ساعيًا يحضر الشاي والقهوة للصحفيين. وبطبيعة الشعب الكويتي الشقيق المعروفة بالكرم واحتواء الأشقاء العرب، ومنهم الشعب الفلسطيني الذي وصل عدد أفراده قبل الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت إلى أكثر من 400 ألف فلسطيني ينعمون بخيرات الكويت، انقلب أغلبهم على البلاد التي ضمتهم واحتوتهم، وعلى رأسهم المقبور ياسر عرفات الذي وقف مع الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت. وكان من بينهم خراونة بن علاونة، حتى تم طرده ومنعه من دخول دولة الكويت مرة أخرى.
يبقى أن أقول، أيها السادة، إنني اطلعت على تغريدة لا أعلم مدى صحتها، تقول إن خراونة يعتدي على الذات الإلهية. والحقيقة أنني لم أُصب بالدهشة ولا الاستغراب، فخراونة صهيوني مؤدلج ويتبع ملة بني صهيون. ولذلك، عندما طُرد من دولة الكويت الشقيقة، لم يجد دولة تحتضنه سوى الدويلة الوظيفية الصهيونية التي منحته جنسيتها، كما منحت جنسيتها لأكثر من 26 ألف صهيوني أصبحوا يعيشون على أراضيها.
ولقد لفت نظري صورة لخراونة، وباعتباره أصبح مواطنًا في تلك الدويلة، وهو يرتدي الملابس الخليجية. فأقول لخراونة، أعزكم الله، المثل الشعبي الذي يقول: «يا شين السرج على البقرة!».
إرسال التعليق