قم للمعلم وفِّه التبجيلا … كاد المعلم أن يكون رسولا!

باعتبارِ سيدِنا وقرةِ أعينِنا ونورِ البشريةِ محمد عليه أفضلُ الصلاة والسلام معلمَ البشرية، الذي أخرجهم من الظلام إلى النور، كذلك المعلمُ يسير على خطى ونهج الرسول عليه أفضلُ الصلاة والسلام، في تعليم الطلاب وإخراجهم من الظلام إلى النور.
يبقى أن أقول أيها السادة، ولكن في هذا الزمن اختلفت للأسف كل تلك الثوابت والقيم، لا سيما في احترام المعلم وتقديره، وفي ذات الوقت فالعيب ليس في زماننا، وكما يقول الشاعر: «نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا». ولذلك انتشرت ظاهرة الاعتداء على المعلمين من قبل بعض الطلاب المستهترين والعابثين في الوطن العربي بصورة متزايدة، وقد ضجت بعض مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بمقطع فيديو يوثق اعتداء تلاميذ على معلمهم بالضرب، في مشهد أزعج وأثار غضب المجتمع المصري، فسارعت وزارة الداخلية، «العين الساهرة على أمن المجتمع»، بضبط الطلاب المتهمين الذين اعترفوا بارتكاب تلك الواقعة المشينة التي تحط من هيبة المعلم.
ويبقى أن أقول أيها السادة، وكما جاء في تاريخ العرب والمسلمين: «إن من علمني حرفًا صرتُ له عبدًا».
والله المستعان.
إرسال التعليق