×

لبنان.. لم يكن يومًا فارسيًا!؟

إيران-ولبنان-1024x819 لبنان.. لم يكن يومًا فارسيًا!؟

القاهرة / سامي العثمان
من الكوارث التي مرت على المنطقة العربية والإسلامية وجود جسدٍ مصطنعٍ كرتوني يعيش على تغذية الكراهية والحقد على العرب والمسلمين، والمتمثل – بحسب الكاتب – في جيرة الفرس المجوس، عباد الأصنام والنيران وأعداء الله وعباده. وذلك بالرغم من أن العرب تميزوا بالتسامح والبطولة والشجاعة والإقدام، وقدموا للعالم – منذ الأندلس – الثقافة والعلوم والفنون والعمران والهندسة، التي استفادت منها دول العالم، الأمر الذي أشعل أحقاد الفرس المجوس، باعتبار أن تاريخهم – كما يقول الكاتب – يدور حول التدمير والخراب وتصدير الإرهاب وقتل الحياة. هكذا يقول التاريخ.
ولذلك عمل الفرس المجوس – ومنذ تحولت إيران من دولة سنية إلى دولة شيعية بنفسٍ فارسيٍّ مجوسي – على اتخاذ المذهب الشيعي ستارًا وقناعًا لتفريس العالمين العربي والإسلامي، ومحاولة القضاء على الحضارة العربية والإسلامية. فهي – بحسب الكاتب – دولة تحمل العداء والغدر، وتسعى إلى زعزعة أمن واستقرار جيرانها من العرب والمسلمين، تحقيقًا لمصالح صهيونية أمريكية، وذلك منذ عهد شاه إيران الذي كان يطلق عليه الأمريكيون “شرطي الخليج”، والذي لا يقل خطورة – بحسب الكاتب – عن ملالي إيران.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إن الفرس المجوس، عباد الأصنام والأزلام، احتلوا لبنان لنحو قرنين من الزمان، ودمروا لبنان شكلًا ومضمونًا، حتى تم طردهم من لبنان على يد الإسكندر الأكبر. واليوم، وحسب جميع المعطيات والشواهد – بحسب الكاتب – هناك قياديان قادمان بقوة، يتمثلان في الرئيس اللبناني المستقل جوزيف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، اللذين سيطردان الفرس المجوس من أراضيهم، بعد أن عاثوا فيها فسادًا وتدميرًا، وأحرقوا لبنان أكثر بكثير من الصهاينة. وسيعيد التاريخ نفسه، إن طال الزمن أو قصر.

إرسال التعليق