عندما يكون الحج رحلة إيمانية تغفر الذنوب ماتقدم منها وتأخر!
اسمع المقال:
القاهرة / سامي العثمان
لايمكن أن تجد اليوم دولة في العالم مهما بلغت إمكانياتها وقدراتها أن تستقبل ملايين البشر في وقت وزمن ومكان واحد ، مثل بلاد الحرمين الشريفين ” السعودية” صاحبة التجربة الغنية والثرية التي أصبحت أنموذجاً في استقبالها وتنظيمها وإداراتها للحشود المليونية وفق أحدث الطرق والأساليب الخدمية التي تسهل للحجاج أداء فريضتهم بكل سهولة ويسر وراحة تامة منذ قدوم الحجاج وحتى مغادرتهم سالمين غانمين مغفورين الذنوب بإذن الله.
يبقى أن أقول أيها السادة، ومع اقتراب موسم الحج، يستعد الحجاج من جميع أصقاع العالم لهذه الرحلة الإيمانية، لتعظيم شعائر الله وابتغاء الثواب من الله عز وجل، منبهرين ومعجبين ومقدرين لما يلمسوه من جهود حثيثة وموفقة وجليلة من لدن الحكومة السعودية والرعاية الكريمة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين حكيم العرب والمسلمين الملك سلمان حفظه الله. وولي عهده صانع السلام والمستقبل ولي العهد. الأمير محمد بن سلمان حفظه الله. والحكومة والشعب السعودي العظيم، أضف لكل ذلك العمارة والتوسعات التي يشهدها الحرمين الشريفين في كل عام وإضافة كل جديد يسهم في خدمات ورعاية الحجاج على جميع المستويات ومختلف الصعد، ولذلك من فضل الله علينا أن سخر حكومة وشعب السعودية العظيم لخدمة ورعاية الحجاج القادمين من كل حدب وصوب من أنحاء العالم، والله وتالله إنه لفضل كبير من الله ونعمة كبيرة أن جعلنا الله خدامًا للحرمين الشريفين وقاصديهما، انتظروني قريباً وفي حلقات خاصة على إحدى القنوات العربية. أقدم لكم تغطية متكاملة عن ما تقدمه بلاد الحرمين الشريفين من رعاية كريمة وخدمات وفق أعلى المستويات تكريماً للحجاج وقاصدي الحرمين الشريفين بإذن الله ، ذلك من فضل الله. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين وأمتنا العربية والإسلامية اللهم آمين. والله المستعان.
إرسال التعليق