عندما تكون الريادة والقيادة يؤسس لها د/ احمد فريد
عندما تكون الريادة والقيادة يؤسس لها د/ احمد فريد

الرياض / سامي العثمان
باعتباري احد الذين تعامل مع الدكتور المصـــري العربي المتميز المبدع ، أحمـــد فريد ،الذي صنع مفهومًا جديدًأ لمعنى القيــادة والريادة بمنطـوق عصري وحضاري وتاريخي، استطاع بفكره النير ان يحفزالرغبة لدى الكثيرين الذين لديهم طموح ولكن ذلك الطموح مكبوت في دواخلهم ،لاسيما انهم مفتقدين للطريق الصحيح الذي يطمحون لتحقيقة،ولذلك ينظر كل من شارك او انظم لمؤسسة د/ احمد فريد الفكرية والمعرفية لشخصه كقائد فذ ، فهم يستشـعرون بفكر مختلف وعقل ووجدان مختلف كذلك ، يبقى ان اقول ايها السادة يخبرنا تاريخ ” الأنثروبولوجيا “القيادة ان كل ماحدث من تطور وتقدم في العقل الجمعي الانسـاني ،وكذلك حضارات وتاريخ الإنسانية، كانت ولاتزال من انتاج رجل مفكرين عصــاميين ، فضلاً ان كل ذلك لايستند لشهادات علمية ، ولكنه يستند لمبدعين ومتميزين من اصحاب التجارب الغنية والثرية والاستشعار باهمية صناعة الانسان فكرياً. ومعرفياً شهادة اقدمها للتاريخ عن اخ وصديق شاركت معه في العديد من المؤتمرات والمنتديات ، الانسان الرائع / احمد فريد .
إرسال التعليق