صُنع في السعودية!!
القاهرة / سامي العثمان
في الثمنينات عندما كنت أواصل دراستي في أمريكا، كنت أتسوق من سوبر ماركت صاحبها عربي ويبيع تقريباً جميع المنتجات الغذائية العربية، وكانت المنتجات السعودية في صدر المنتجات في ذلك السوبر ماركت، حينها كان جبل علي ودبي وأبوظبي صحراء قاحلة لايوجد بها سوى فندق حياة ريجنسي!! تحُيط به الصحراء من كل مكان، كذلك الأمر بالنسبة لأبوظبي!!، ولذلك كانت ولاتزال السعودية المصدر الأول في المنطقة الخليجية بل وبعض الدول العربية في تصدير وتصنيع المواد الغذائية لدول العالم منذ منتصف الخمسينيات الميلادية وحتى يومنا هذا، يبقى أن أقول أيها الساده بدأت الصناعات الغذائية السعودية منذ عام ١٩٥٣ وأنشئت حينها صناعة البسكويت والحلوى والمكرونة التي أقيم لها مصنع في جدة عام ١٩٥٣، وهكذا تطورت صناعة الأغذية حتى وصلت عام ٢٠٠٦ لأكثر من ٧٠٠ مصنع للغذاء، كذلك وصلت المملكة لمرحلة الاكتفاء الذاتي في صناعة الألبان التي اصبحت تصدر لجميع أنحاء العالم، وكذلك السمك والدواجن، هذا عدا صناعة الكيماويات البترولية التي بدأت منذ السبعينيات الميلادية، يبقى أن أقول أيها السادة بعد كل ذلك التميز السعودي في صناعة الغذاء والدواء والصناعة النفطية التحويلية. كذلك أدى كل ذلك لتوطين الصناعات الغذائية والدوائية والنفطية يضاف لهم الصناعة العسكرية وتوطينها، ،ناهيك عن حصول المملكة على شهادات الجودة العالمية المعروفه بالأيزو فضلاً عن شهادات تحليل المخاطر ونقاط الرقابة، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في ثقة المستهلك السعودي والخليجي والغربي، هكذا تسير المملكة واثقة الخطى نحو مستقبل فريد لايضاهيه أحد، ولذلك نقول ” لجبل علي ” وغيره: وداعاً باعتبار تاريخ التصنيع الغذائي السعودي ابتدأ من الخمسينيات ميلادية!! وقبل أن تقوم العديد من الدول وتتنفس!!.
إرسال التعليق