لماذا اختار اللهُ السعودية لخدمة الحرمين الشريفين؟!

القاهرة / سامي العثمان
منذ أن صدر الإسلام وحتى يومنا هذا، مرَّ على رعاية الحرمين الشريفين الخلفاءُ الراشدون، وتعاقبت الدول الإسلامية، وصولًا إلى العهد السعودي المبارك، ولم يشهد الحرمان الشريفان رعايةً واهتمامًا وتوسعاتٍ وخدماتٍ وفق أعلى المستويات مثلما هو الحال في العهد السعودي، وذلك بشهادة مليارٍ ونصفِ المليار مسلم حول العالم.
يبقى أن أقول أيها السادة: يعلم الله وحده أنني لستُ أتحدث بصفتي إعلاميًّا سعوديًّا أفتخر وأعتز بذلك فحسب، بل أنقل لكم ما يتحدث به العرب والمسلمون قاصدو الحرمين الشريفين، الذين لمسوا ويلمسون كل تلك الرعاية والخدمات والاهتمام دون مزايدة أو رتوش؛ ولذلك فإن الحديث عن كل ذلك حين يخرج من القلب يصل إلى القلب والفكر مباشرة.
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين، وأمتنا العربية والإسلامية والإنسانية.
وكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله طاعتكم.
تعليق واحد