×

لبنان يهزم المشروع الفارسي المجوسي!!

لبنان-يهزم-1024x819 لبنان يهزم المشروع الفارسي المجوسي!!

القاهرة / سامي العثمان
بعد أكثر من أربعين عامًا من تمدد المشروع الفارسي المجوسي بشكل متوحش داخل المفاصل اللبنانية، وللأسف لم يكن ذلك من خلال حزب الشيطان، الذي كان يقوده المقبور المجرم ربيب الفرس المجوس حسن زميرة فقط، بل أيضًا من خلال أذناب الفرس الآخرين، مثل ميشيل عون، وصهره وزير الصدفة باسيل، والعميل قرداحي، وغيرهم من الخونة. ولذلك أصبح الشعب اللبناني، الذي دفع الضريبة غالية جراء الاحتلال الفارسي المجوسي لوطنه، يعيش واقعًا جعل لبنان وكأنها محافظة فارسية مجوسية، وتشعر بذلك منذ لحظة وصولك إلى مطار بيروت الذي احتله بالكامل حزب الشيطان الفارسي المجوسي، ثم تمتد بعد ذلك صور ورموز الفرس من المطار إلى مختلف المفاصل اللبنانية، حتى يخيل إليك أنك لست في لبنان، بل في طهران.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إنه بعد أكثر من أربعين عامًا من ذلك الاحتلال الذي قاده حزب الشيطان، والذي ألغى سيادة الدولة باعتباره ميليشيا إرهابية تمتلك السلاح والمال والتمويل الفارسي المجوسي، ولا سيما السلاح الذي كان يمر عبر سوريا طوال العقود الماضية، فقد أُغلق هذا الممر بعد أن انتصرت الثورة السورية. واليوم، بوجود الرئيس المستقل جوزيف عون، ودولة رئيس الوزراء نواف سلام، إضافة إلى الوعي الجمعي اللبناني المحب للحياة، الذي أصبح يدرك تمامًا أن «حينما تصبح السيادة مشروطة فإنها تلغي السيادة»، وبعد أن أصبح سلاح الفرس المجوس وحزب الشيطان يشكل خطرًا أكبر بكثير من سلاح الكيان الصهيوني على أمن لبنان واستقراره، ولا سيما أن حزب الشيطان كان شريكًا أصيلًا في تدمير وإحراق لبنان منذ أكثر من أربعين عامًا، أصبح الشعب اللبناني، بجميع مشاربه وطوائفه، يقف صفًا واحدًا خلف القيادة اللبنانية للمحافظة على ما تبقى من وطنه.
وناهيك عن أن لبنان، في عهد المجرمين من آل الأسد، كان الحديقة الخلفية لسوريا، فإن لبنان وسوريا والعالم قد تخلصوا اليوم من إرهاب ذلك النظام، وأصبحت سوريا صمام أمان للبنان، كما تخلص لبنان من الهيمنة والتبعية.
وخلاصة القول، أيها السادة، إن لبنان اليوم لن يقبل بأي وصاية، ولن يقبل أن يكون السلاح المنفلت بيد أي كائن كان، سوى بيد الجيش الشرعي الذي يحمي البلاد والعباد، ولم يعد قرار الحرب والسلم بيد ميليشيات حزب الشيطان التي تُدار من طهران.
واليوم يراهن الشعب اللبناني على حقيقة واحدة تقول: «نكون أولًا… نكون.»

إرسال التعليق