خراونة… كلاكيت للمرة المليون!!

القاهرة / سامي العثمان
لا يزال الفلسطيني العميل المزدوج، الذي زرعه “الموساد” مبكرًا في الجسد الخليجي، ينشر الفتنة بين دول الخليج العربي، بعد أن أصبح أحد الصراصير الإلكترونية التي تنفذ أجندة الكيان الصهيوني. وقد انكشف أمره بدايةً في دولة الكويت الشقيقة وتم طرده، ثم جرى توجيهه إلى الأردن للتجسس عليها. وبعد الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية تم زرعه في الدويلة الوظيفية الصهيونية المارقة ليمارس الدور نفسه، لا سيما أنه مُنح جنسيتها، كما جرى تجنيس أكثر من 20 ألف صهيوني.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إن الصرصار خراونة لا يؤمن بالانتماء للعرب والمسلمين، بل يؤمن بالدرهم الذي يصنع الأغبياء والمهمشين. وبالرغم من كونه فلسطينيًا، فإنه في سبيل الدرهم باع الأرض والعرض، وسار في مسار مطالب أسياده من دعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني الذين زرعوه بكل إتقان في الدويلة.
ولذلك يسعى الصرصار خراونة، بعد أن أُتيح له الظهور عبر العديد من المنصات، إلى العمل على محاولات تجزئة الشعوب الخليجية وإثارة الانقسام بينها، وتحريض الشعوب ضد حكامها، وهو الأمر الذي فشل في تحقيقه تمامًا.
ونتذكر جميعًا عندما ظهر الصرصار خراونة في مقطع فيديو مؤخرًا، وهو يتسول ويدّعي الفقر بأسلوب رخيص ومهين، طالبًا العون والمساعدة المالية، ومعلنًا أن لديه استعدادًا لبيع أرضه وعرضه مقابل حفنة من الدراهم.
ولا يكفي ذلك حتى يعرف العالم العربي من هو الصرصار “خراونة”، الذي يشبه أقرانه من الصراصير التي تعيش في الصرف الصحي والمراحيض، أعزكم الله.
إرسال التعليق