الخيانة عندما تكون مشروعًا!!

القاهرة / سامي العثمان
عندما نستعرض كم من مئات الآلاف الفلسطينين الذين استشهدوا نتيجة مذابح الصهاينة المستعمرين المحتلين المغتصبين لفلسطين منذ عام ١٨٤٨ وحتى اليوم، ونجد أن دول العالم الحر بأسره تدين الإرهاب الصهيوني والجرائم التي ترتكب بحق شعب هم في الأصل أصحاب الأرض والسماء، ناهيك عن كونه شعبًا مسالمًا، ولكنه رافض تمامًا لاحتلال بلادهم وتحت جميع العناوين، ثم لا ننسى دولًا عديدة من دول العالم العلمانية لا تعترف بالكيان الصهيونى، بل لا توجد سفارات للكيان الصهيوني على أراضيها، كون تلك الدول تؤمن تمامًا بأن الكيان الصهيونى مغتصب ومختل ومحتل، ويصدر الإرهاب لكل مكان في العالم، وليس فقط في العالم العربي، ولذلك أحيي مصر العظيمة التي قبلت باتفاقية السلام بعد أن هزمت الصهاينة شر هزيمة لم تمر عبر تاريخ بني صهيون منذ احتلالهم لفلسطين، بعد استعاد بطل العبور والسلام الرئيس الشهيد البطل محمد أنور السادات جميع الأراضي المصرية المحتلة من قبل بني صهيون، ومع ذلك كله لا يزال الشعب المصري العظيم يرفض التطبيع الشعبي مع الكيان الصهيونى الذي يعتبره عدوًّا متربصًا بالأمة العربية والإسلامية.
يبقى أن أقول، أيها السادة، مع كل ما ارتكبه الكيان الصهيونى من مجازر في حق الشعب الفلسطيني والسوري والعرب والمسلمين، نجد الدويلة الوظيفية الصهيونية تطبع مع الكيان الصهيوني حكومةً وشعبًا!؟ والأدهى من كل ذلك منحت جنسيتها لأكثر من ٢٠ ألف صهيوني!! حتى يصولوا ويجولوا في أرضنا العربية مستخدمين جنسية الدويلة الوظيفيه المارقة، وفي أبشع الصور!! تم أدلجتهم لينفذوا مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يجعل الكيان الصهيوني يتسيد المشهد في الشرق الأوسط الجديد!! وفي ذات الوقت تعتقد الدويلة المارقة الوظيفية أن الكيان الصهيوني سيكون درعًا يحميهم!!! ولكن ما حصل على الأرض، استطاعت إيران تدمير الدويلة المارقة على مختلف الصعد والمستويات حتى هذه اللحظة، ولم يستطيع الكيان الصهيوني حمايتهم كما كانوا يعتقدون!!! السؤال الأهم: أليس فيهم رجل راشد!!! يستطيع قراءة الأحداث والتاريخ!!.
إرسال التعليق