لماذا السعودية مستهدفة من قِبَل المشروع الصهيوني الفارسي الإخواني الداعشي الأمريكي؟

القاهرة / سامي العثمان
كما يقول المثل: “كل ذي نعمة محسود”، ولذلك لا شك أن ما حققته المملكة العربية السعودية من قفزات نوعية على جميع الأصعدة ومختلف المستويات جعلها محط أنظار العالم. ناهيك عن أن العناية الإلهية حمّلتها مسؤولية رفع راية العرب والمسلمين والإنسانية خفاقةً تلامس السماء.
ولذلك تسعى السعودية، بحسب ما يراه كثيرون من المعطيات والشواهد، إلى إنهاء الحروب والصراعات التي تشهدها المنطقة، باعتبارها دولةً داعيةً إلى السلام والوئام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم، لا سيما أنها ليست طرفًا مباشرًا في كثير من تلك الصراعات.
ناهيك عن رفضها استخدام أراضيها لمهاجمة الغير، أضف إلى ذلك موقفها الثابت والراسخ فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وسعيها المستمر لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إن السعودية تظل مضربًا للمثل ونموذجًا بارزًا لما حققته من إنجازات على المستويين الداخلي والخارجي؛ فقد استطاعت أن تثبت للعالم، أولًا وقبل كل شيء، قدرتها على المحافظة على أمنها واستقرارها، وكذلك الإسهام في دعم أمن المنطقة الخليجية والعربية بسواعد أبنائها.
هذا بخلاف ما تحقق من تنمية وتطور وازدهار، لا سيما بعد أن قفزت مؤشرات التنمية بصورة لافتة، وتعززت مكانة المملكة الاقتصادية عالميًا، في ظل المضي قدمًا نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 المباركة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وزادها عزةً ورفعةً، وحفظ أمتنا العربية والإسلامية والإنسانية.
والله المستعان.
إرسال التعليق