الرياض عاصمة القمم ومنبع الإسلام والسلام والتنمية والتطور!

القاهرة / سامي العثمان
باعتبار العاصمة السعودية الرياض عاصمةً للقمم العالمية، ومنبعًا للإسلام والسلام والتطور والتنمية، وعنوانًا للازدهار، أصبحت العديد من دول العالم تتفاءل باسم الرياض؛ ولذلك سارعت بعض الدول إلى إطلاق اسم الرياض على شوارعها الرئيسية تيمّنًا بها، واقتداءً بهذه العاصمة السعودية التي أذهلت العالم. بل تجاوزت الرياض، في شموخها وفخرها وعزها، العديد من العواصم العالمية شكلًا ومضمونًا.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إن ما يثير الاستغراب حقًّا هو قيام دويلةٍ منبطحةٍ مارقةٍ وظيفيةٍ صهيونيةٍ، كانت قد أطلقت سابقًا اسم الرياض -بوصفه نموذجًا للتقدم والتطور- على أحد شوارعها الرئيسية، ثم عمدت إلى تغيير الاسم، ليحل اسم نتنياهو محل اسم الرياض؛ إذ لا يمكن، تحت أي عنوان، أن يجتمع اسم الرياض، منبع العروبة والإسلام والسلام والإنسانية، مع اسم نتنياهو، مجرم الحرب الذي سفك الدماء وأباد العرب في أكثر من مكان.
ولذلك، فلا مجال للدهشة أو الاستغراب إذا أطلقت تلك الدويلة الصهيونية أسماء شوارعها الرئيسية بأسماء مثل “شارون” و”جولدا مائير”!
والقادم أسوأ بكثير!!
والله المستعان.
إرسال التعليق