عيدروس بين الفرس المجوس وبني صهيون والدويلة الوظيفية الصهيونية!!

القاهرة / سامي العثمان
خريجو الضاحية الجنوبية في لبنان كان أبرزهم الخائن العميل عيدروس الزبيدي، العميل المزدوج الذي يتخادم مع الفرس المجوس والكيان الصهيوني في الوقت ذاته؛ ولذلك ربط العميل المزدوج الزبيدي قيام «حلم البغال» بقيام دولة الجنوب، زاعماً أن ذلك سيمهّد الطريق للانضمام إلى الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية.
وفي الوقت نفسه كشفت أوراق العميل المزدوج الزبيدي عن تعاونه استخباراتياً مع الكيان الصهيوني، بعدما طرح نفسه شريكاً أصيلاً للكيان الصهيوني، وأبدى استعداده للتعاون معه عسكرياً واستخباراتياً في البحر الأحمر مقابل دعمه لانفصال الجنوب.
ويبقى أن أقول، أيها السادة، إن «حلم البغال» الذي يراود العميل المزدوج الزبيدي بانفصال الجنوب بات رماداً منثوراً تلاشى مع مهب الريح.
غير أن هناك سؤالاً يطرح نفسه: لماذا يقاتل العميل المزدوج الزبيدي في سبيل تحقيق «حلم البغال» المتمثل في انفصال الجنوب؟
الإجابة هي أن السبب يكمن في السيطرة على الجنوب وسرقة مقدراته ومكتسباته وثرواته. وقبل تحقيق «حلم البغال» ثبتت سرقة العيدروس للجنوب بعدما وضع يده وسيطر بصورة غير قانونية على أراضٍ وعقارات عامة، وتدخل في قطاع النفط، مع تحويل تلك الأموال الخاصة بالشعب اليمني إلى أسماء أبنائه وأقاربه.
أضف إلى ذلك استحواذه على أراضي المنطقة الحرة وهيئة موانئ عدن ومنشآت خدمية وتعليمية، فضلاً عن السيطرة على استيراد المشتقات النفطية وتوريد الشحنات عبر موانئ محددة، وامتلاك شركات صرافة وشركات مقاولات.
لكن، أيها السادة، أصبح كل ذلك من الماضي؛ فقد استيقظ الشعب اليمني في اليمن الجنوبي من خداع ومراوغة العميل المزدوج العيدروس، وأصبح يرفض تماماً بيع اليمن الجنوبي للكيان الصهيوني والفرس المجوس والدويلة الوظيفية الصهيونية.
إرسال التعليق