المُغرّد السعودي المستقل سيّد الساحة!

القاهرة/ سامي العثمان
بدون أدنى شك، أصبح المغرد السعودي بأخلاقه وشهامته وفروسيته القوة الناعمة الضاربة لكل الذباب الإلكتروني الذي يقف خلفه أعداء الله وعباده، بدءًا بالدويلة الوظيفية الصهيونية وشيطانها الصهيوني، الأكثر صهيونية من الصهاينة أنفسهم، مرورًا بالفرس المجوس، وصولًا إلى الإخوان الإرهابيين الذين يخدمون أجندة بني صهيون والأمريكان في محاولة لإحراق العالمين العربي والإسلامي.
ولكن المغرد السعودي، وبكل حكمة وموضوعية ومصداقية، وبشكل مستقل وتطوعي، استطاع بكل مهارة أن يلطم ويلجم محور الشر المذكور، ويدحره من خلال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
يبقى أن أقول: أيها السادة، أنتم -بإذن الله- على موعد يوم 27/6 مع مؤتمرنا الدولي الذي سيقام في القاهرة، جوهرة الشرق، تحت رعاية رجل الفكر والمعرفة والقيادة والريادة، البروفيسور الدكتور أحمد فريد.
ومن على منصة المؤتمر سوف أقدم محاضرتي وورقة العمل التي تحمل عنوان: «قوة المغرد السعودي المستقل التطوعي.. اصطفاف شعبي خلف الوطن والقيادة»، الأمر الذي أذهل العالم وأكد أن الكلمة أقوى من السلاح في كثير من الأحيان.
حتى ذلك الموعد، أترككم في رعاية الله.
إرسال التعليق