سيعود لبنان كما كان!

القاهرة / سامي العثمان
إن طال الزمن أو قَصُر، فلا بد للبنان أن يعود كما كان، وتعود فيروز لتصدح: “بحبك يا لبنان يا وطني”، وسيعود صوت الجبل وديع الصافي ليصدح بـ”على الله تعود”، و”يا عيني على الصبر”، ويصدح نصر شمس الدين بـ”يا مارق على الطواحين” و”على دلعونا”، وستعود شجرة الأرز تغني وترقص للبنان شامخةً تلامس السماء، ولذلك لا يمكن للبنان العيش سوى في بيئة حضارية خالية من عوادم الدخان الفارسية المجوسية التي لوثت لبنان بسمومها طوال ٤٥ عامًا، نعم، اليوم ينتفض الشعب اللبناني عن بكرة أبيه، يطالبون باستعادة وطنهم، الذي عاش أكثر من ٤٥ عامًا يُحكم من طهران!!
غاب المقبور الإرهابي الفارسي المجرم حسن زميرة للأبد، وجاء بعده الديناصور الذي لا يهش ولا ينش، الفاقد لكل شيء، نعيم قاسم، ليعلن نهاية حزب الشيطان، كذلك لم يعد للعجوز الديناصور نبيه بري أي تأثير، وإن كانا لا يزالان يحاولان التنفس اعتقادًا منهما أنهما سيكملان المسيرة الإرهابية الفارسية المجوسية في استمرار توجيه سلاحهما على رقاب الشعب اللبناني، كل المؤشرات تقول، وحسب المعطيات، إن من سيخلص لبنان من الاستعمار الفارسي المجوسي هو الشعب اللبناني وحده فقط، دعوكم من أمريكا والكيان الصهيوني، فكلاهما شريك أصيل للفرس المجوس في مخططهم للقضاء على العرب في كل مكان.
يبقى أن أقول، أيها السادة، يبقى الرهان اليوم على الشعب اللبناني فقط في استعادة بلادهم، وكما فعلوا عندما طردوا الاستعمار الفرنسي عام ١٩٤٣ بقيادة أبطال لبنان ورموزها بشارة الخوري ورياض الصلح، اللذين وقف معهما الشعب اللبناني بكل مشاربه ومكوناته صفًا واحدًا حتى خلصوا لبنان من الاستعمار الفرنسي الذي جثم على صدورهم ردحًا من الزمن، وإن كان هناك فارق كبير بين فرنسا، وإن كانت استعمارية، لكنها دولة حضارية كحد أدنى، وليست كالفرس المجوس الإرهابيين الذين دمروا لبنان وأعادوه إلى العصر الحجري!!
إرسال التعليق