دول الخليج تشطب إعادة الإعمار!!
القاهرة/ سامي العثمان
كما يقول المثل او الحكمة بشكل ادق “من احضر العفريت هو الوحيد الذي يمكن ان يصرفه!!” ولذلك، مصطلح “إعادة الاعمار” اصبح يشمل اليوم العديد من الدول العربية وغير العربية التي استدعت المشروع الفارسي الصهيوني الأمريكي لتدمير المنطقة العربية، سواء كان ذلك في لبنان واليمن والعراق وسوريا و غزة، وحتى في إيران ذاتها التي هي وحدها من استدعى ملاليها الفرس المجوس الارهابيين الصهاينة والأمريكيين لتدمير إيران وكما يحصل حاليا من دمار شامل تشهده إيران، والضحية ومن يدفع الفاتورة الشعب الإيراني والذي يزداد فقرا وجوعا وعطشا كل يوم، ناهيك ان الشعب الإيراني المظلوم والمغلوب على أمره أصبح يعيش في الخيام، بعد خسارتهم لمنازلهم، جراء الحرب الحالية!! بينما الحرس الثوري الإيراني المجرم يختبئ في الانفاق والمصارف الصحية، ومن هناك يطلق صواريخه الجبانة على دول الخليج العربي والعراق والأردن وتركيا وغيرها!! في الوقت الذي يتكرر المشهد مع ذيول الفرس المجوس في غزة: حماس وأخواتها، وكذلك الأمر في اليمن “الحوثي وعصاباته” وفي لبنان وحزب إبليس، وهكذا دواليك.
يبقى ان اقول أيها السادة مسألة إعادة الاعمار في تلك الدول والتي تبنتها دول الخليج العربي ردحا من الزمن أصبحت اليوم غير قابلة للاستمرار؛ لعدة أسباب أولها اليأس من مسألة إعادة الاعمار في بعض الدول العربية التي أصبحت تحتاج لإعادة اعمار بشكل مستمر، بعد أن يتم هدم بنيتها التحتية بين كل فترة وأخرى!! مثل لبنان وغزة وغيرها ولم تعد خزائن دول الخليج مفتوحة أبوابها على مصراعيها “لإعادة الاعمار!! بلا حساب وعقاب!؟ ناهيك أصبحت قضية إعادة الاعمار وطلب العون من دول الخليج العربي مرتبطة بمشروع الإصلاح في تلك الدول سياسيا واقتصاديا، وأن يكون ذلك تحت إشراف ومراقبة دول الخليج مباشرة دون وجود “وسيط” أو سمسار يتلاعب بهذا الأمر ويجيز ذلك لتحقيق مصالحه الشخصية، خلاصة القول نحن أمام مصدرين لكل ذلك الخراب والإرهاب الذي دمر بعض الدول العربية، المشروع الفارسي المجوسي وشقيقه المشروع الإخواني الذي تم استخدامهما من قبل المشروع الصهيوني الأمريكي!! هذه هي الحقيقة كما هي دون رتوش ومزايدات ومناكفات. والله المستعان.
إرسال التعليق