“تبت يد الفرس المجوس والاخوان الصهاينة!!”
الرياض/ سامي العثمان
حسب كل المعايير والمقاييس والشواهد والتاريخ، يعتبر الفرس المجوس الشياطين المتحالفين مع الصهاينة والأخوان والأمريكان، وحسـب جميع الشواهد والادلة والاثباتات ومنذ تزويد الصهاينة الفرس المجوس بجميع الأسلحة النوعية والغير نوعية في حربهم مع العراق العربي التي استمرت ٨ سـنوات!! فضلاً عن أن تجار البازار الفرس المجوس الذين يحملون جنسيات الكيان الصهيوني يتجاوزون مليون صهيوني فارسـي!! موزعين بين ايران والكيان الصهيوني ومنهم جنرالات في الجيش الصهيوني والعكس صحيح!! ناهيك ان اكبر سوق تجاري في طهران يعرف بســــوق الصهاينة الذي يضم العديد من معابد بني صهيون، أضف لكل ذلك التجارة البينية بين الفرس المجوس والكيان الصهيوني حتى في ظل الحصار الأمريكي المخادع يتجاوز المليارات من الدولارات سنوياً !! وهذا مايفسر قصف الفرس المجوس بصواريخهم الجبانة لدول الخليج اضعاف مضاعفة من الصواريخ بينما تم قصف الكيان الصهيوني بأقل القليل من الصــــواريخ وذلك ” لذر الرمــــــاد في العيون ” والحديث يطول في هذا الجانب” يكفي ان يطلع من اراد ان يتعرف اكثر على العلاقات الفارسية الصهيونية الأمريكية التاريخية ان يعود لكتاب الإيراني السويدي الجنسية ” تريســتا باري” الذي يحمل عنوان “التحالفات السرية بين الفرس المجوس والكيان الصهيونى وأمريكا” والذي تضمن اثباتات وادلة قاطعة تؤكد هذا التأمر على الامة العربية والإسلامية، اما تحالف الفرس المجوس مع الاخوان فذلك تثبته الاهداف المشتركة في نشر الارهاب والفتن وتقسيم العالمين العربي والإسلامي ” ومنذ الاتفاق المشهور الذي تم بين المقبورين خميني وحســــــن البنا !! والذي على اثره قام المقبور خامئني بترجمة جميع كتب المقبور حسن البنا ، ناهيك عن تسمية اهم شوارع طهران باسم المقبورين ” سيد قطب ” وخالد الإسلامبولي ، اضف لكـل ذلك احتضان الفرس المجوس للإرهابيين من القاعــــدة والدواعش واستضافتهم حتى يومنا هذا ، وإنشــــــاء مراكز تدريب وتجهيز لهم في معسكرات جنوب طهران ، وذلك لاستخدامهم في العمليات الإرهابية التي يتم التخطيط لها لنشر الارهاب والدمار في الدول العربية والإسلامية ودول العالم ، يبقى ان اقول ايها الســـادة احسن صنعاً الشيخ الفاضل الكويتي مشاري ” العفاسي” حفظه الله في قصيدته التي أنشدها ” تبت إيدين ايران واللي مع ايران وتبت يد الاخوان اللي مع ايران ” بكل تاكيد وجدت هذه القصيدة الرائعة التي تمثل الحقيقة كما هي اصوات فارسية مجوسية اخوانية داعشية قاعديه أرهابية ، تشجب هذه القصيدة وتهاجم الشيخ الفاضل مشــاري العفاسي ، والذي اصاب كبد. الحقيقة في كل حرف من تلك القصيدة، لاسيما بعد شاهد العالم الحقد الفارسي المجوسي على العرب والثأر القديم الذي لايزال يخيم في عقول الفرس المجوس الإرهابية المريضة بعد ان هزمهم العرب والمسلمين عبر التاريخ !! وذلك بحربهم المفروضة والمفتعلة وبصواريخهم الجبانه على دول الخليج العربي والذين في الأصل ليسوا طرفًا في هذه الحرب !!!!!
إرسال التعليق