عندما تكون السياسة السعودية فوق هام السحب!

القاهرة / سامي العثمان
من يتابع عبقري السياسة السعودية والعربية، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وبما يملك من أدوات ومفردات، وقدرة غير اعتيادية على إيصال رسالة المملكة، وكذلك رسالة العرب والمسلمين والإنسانية، يعلم تمامًا مدى إمكانية وتمكن الأمير فيصل بن فرحان في حلحلة جميع الملفات السياسية الشائكة. سبحان الله العظيم الذي وهبه القدرة والإمكانيات والحضور والقبول والتأثير، وقوة الحجة والبيان في جميع الملفات التي يحملها بين دول العالم. لا يوجد دولة في العالم اليوم يملك وزير خارجيتها مهارات دبلوماسية وتفاوضية، وإلمامًا بأدق التفاصيل بالسياسة الدولية والقانون، مثل الأمير بن فيصل. ذكاء وفطنة وأدوات، وقوة ناعمة في إقناع الآخرين برسالته النبيلة والسامية، على إدارة الأزمات، بالإضافة إلى الكاريزما، وتمكنه من عدة لغات أجنبية.
يبقى أن أقول، أيها السادة، هنيئًا للمملكة، وللعالمين العربي والإسلامي، والإنسانية، بفارس السياسة الذي أذهل العالم بقدراته وإمكانياته، الأمير فيصل بن فرحان، الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه.
قريبًا يصدر كتابي من القاهرة:
“السياسة السعودية فوق هام السحب”.
إرسال التعليق