العراق ليس له وجود!!
القاهرة / سامي العثمان
خرج علينا الفارسي المجوسي المدعو موسوي، على إحدى القنوات يوم أمس، وبشكل مستفز وسافل، وهو يقول: لم يعد للعراق وجود!! صحيح أن العراق العربي الحر العظيم قد يمرض، ولكنه لا يموت، هكذا يقول التاريخ!! ثم أسأل الفارسي المجوسي “المدعو موسوي”: من الذي يحاول إلغاء وجود العراق؟ ألستم أنتم وأسيادك الملالي الفرس المجوس من اخترق وأحرق العراق، وجعلتموه يعود للوراء ألف عام؟!! ألستم أنتم بفارسيتكم العفنة من فرَّس العراق وجعله تابعًا لـ”ولاية السفيه”، ونهبتم أمواله وخيراته؟ ألستم أنتم من عثا فسادًا في العراق؟!! ألستم أنتم من حاول إلغاء حضارة وتاريخ العراق عبر تأصيل فارسيتكم المجوسية في مفاصل العراق العربي العظيم؟ ألستم أنتم من حوَّل العراق إلى دولة ميليشيات فارسية مجوسية تسيطر على مفاصل العراق؟!! ألستم أنتم من أسس أحزابًا سياسية تلبس أقنعة عراقية لتخدم أجندتكم الفارسية المجوسية!؟ ألستم أنتم من أسس وأنشأ الحشد الشعبي الذي يمارس سطوته على الشعب العراقي بالحديد والنار؟ ألستم أنتم، ثم أنتم، ثم أنتم، حتى تخرجوا من العراق شكلًا ومضمونًا، ويعود العراق الذي يملك شعبًا عربيًا عظيمًا أثبت للعالم ثراءه بالعلماء والمفكرين الذين فروا خارج العراق بعد أن سيطر الفرس المجوس على العراق.
يبقى أن أقول، أيها السادة، عندما أقول: “العراق قد يمرض، لكنه لا يموت”، باعتبار أن العراق حضارة وتاريخ، فالعراق بلاد الرافدين، مهد الحضارات: “بابل وآشور وسومر”. فقد اخترع السومريون الكتابة المسمارية لأول مرة في التاريخ، ووضعوا القوانين مثل شريعة حمورابي، كما برع العراقيون في الرياضيات وعلم الفلك وابتكار الري والعمارة وغيرها، ولذلك كله فإن العراق، بإذن الله، سيشفى من مرضه، ويعود صحيح البنية، مهما طال الزمن.
إرسال التعليق