ما هي الخيارات السعودية؟!
القاهرة / سامي العثمان
في ظل المعطيات، وفي ظل مساومة الرئيس الأمريكي ترامب فيما يتعلق بامتلاك السعودية المشروع النووي، والدعم الأمريكي لهذا المشروع، وربط ذلك بانضمام الرياض إلى الاتفاقية الإبراهيمية، فإن جميع المعطيات والشواهد، وبالرغم من عدم رد السعودية على الربط بين مشروعها النووي والاتفاقية الإبراهيمية، إلا أن الواقع يقول إن موقف السعودية واضح وثابت، والذي تعلنه دائمًا، وهو أنها لا يمكن أن تنضم إلى الاتفاقية الإبراهيمية إلا بربطها بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، بعد أن دفعت الرياض دول العالم باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين.
يبقى أن أقول، أيها السادة، بكل تأكيد، إنه لم يغب عن ترامب أن السعودية لديها العديد من الخيارات البديلة، فهناك روسيا والصين وأوكرانيا، الأمر الذي يقلق ترامب ويوقظ المواجهة. ناهيك عن علاقات السعودية القوية جدًا مع باكستان النووية، وقد تردد في فترات سابقة بأنه تم نقاش عملية نقل المهارات النووية الباكستانية إلى الرياض.
إرسال التعليق