لن يسلم العالم إذا لم يتم القضاء على الفرس المجوس!
القاهرة / سامي العثمان
وفق كل المعايير والمقاييس والأعراف والقوانين الإنسانية والبشرية، لن يتحقق السلم في المنطقة، وكذلك في دول العالم، إذا لم يتم القضاء بشكل كامل على الفرس المجوس ملالي إيران!! هكذا هو المشهد، وهكذا هي الحقيقة. حتى إيران ذاتها، من الداخل، لا يمكن أن تسلم من إرهاب الفرس المجوس ملالي إيران، لا سيما أن الشعب الإيراني المظلوم والمكلوم هو أول من دفع ضريبة تدمير بلاده على يد الملالي، من خلال القمع والإقصاء والاعتقال والإعدام، ناهيك عن الفقر والجوع والعطش والمرض والعوز. تصوروا الإيراني الذي كان يُعد أحد أهم رموز “البازار”، أصبح اليوم يأكل من القمائم والمزابل، بعد أن كان في السابق، وقبيل احتلال الفرس المجوس لإيران، من الأثرياء الذين يُشار إليهم بالبنان. كانت إيران من أهم الدول الصناعية والزراعية والنفطية، والمتقدمة على العديد من الدول. يبقى أن أقول، أيها السادة، إن المقبور، لعن الله سره، خميني، قُدِّم لإيران مؤدلجًا من قبل أمريكا وفرنسا والكيان الصهيوني، ليعمل جاهدًا، وكما هو المشروع الصهيوأمريكي الفارسي، على قتل العرب والمسلمين، وحتى المسيحيين. ولكن قبل ذلك قتل الشعب الإيراني، وسرق ونهب مقدراتهم ومكتسباتهم، وحوّل اقتصادهم وثرواتهم لخدمة التمدد الأيديولوجي، وتصدير الثورة الفارسية الشعوبية العرقية الإرهابية، فضلًا عن تدمير البنية التحتية للشعب الإيراني. اليوم نرى كيف قتل الفرس المجوس ملالي إيران، إيران وطنًا وشعبًا، بعد أن أصبحت إيران اليوم غير صالحة للعيش والحياة، بل أصبحت إيران، شكلًا ومضمونًا، طاردة للحياة من خلال سياسة الفرس المجوس ملالي إيران. إذا استمر الوضع على هذا الحال، ستصبح إيران من الماضي!! ولذلك أقول للشعب الإيراني الصديق والمظلوم والمكلوم، الذي عانى الويلات والعذابات بجميع صنوفها: إذا أراد الشعب الحياة، وكان صادقًا مع الله، فلا بد أن يستجيب الله، وينقذهم من براثن ونجاسة ملالي إيران!! إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
إرسال التعليق