×

شتان مابين الإنسان وبين الشيطان!!

القاهرة / سامي العثمان
وفق كل المقاييس والمعايير السعودية صنعت الإنسان بكل اتقان، فاصبح ابنائها علماء ومفكرين ومخترعين، اشاد بهم دول العالم، وتجدهم دائماً يرفعون راية بلادهم في المحافل الدولية في جميع دول العالم التي تقوم بتكريمهم دائماً، هذه هي الحقيقة المره التي اصبحت مثل العلقم شربها في كؤوس الحسرة والالم صهيوني وشيطان العرب ، الذي سخر الشيطان صهيوني ألعرب كل ادوات الدمار لتدمير بلاده وتدمير وتقسيم وسرقة ثروات العرب ، وكما يحصل حالياً في السودان والصومال وليبيا وسوريا ولبنان واليمن ،بلاده التي لايوجد بها انسان!! بل صهاينة ارهابيين وجميع ملاحدة ومشركي العالم الذين ليس لهم علاقة البته بالإنسان ، ناهيك عن الخلل في تركيبة السكان، مابين أعاجم فاقدي الهوية يلهثون خلف مصالحهم الذاتية بعيداً عن مصالح الوطن !!
يبقى ان اقول ايها السادة حدثوني عن الابتكار والإبداع والتميز احدثكم عن الانسان السعودي؛الذي جمع بين كل ذلك الابداع والهوية الوطنية ،بعد ان لمس الإنسان السعودية رؤية ٢٠٣٠ حتى قبل الوصول لعام ٢٠٣٠،شاهدوا حضور السعودية الكبير في شبكة اليونسكو “للمدن المبدعة التي صنعها شباب الوطن بفكرهم وإبداعهم وعلمهم ،كل ذلك يعني وبشكل واضح ان هناك حكومة مبدعة استطاعت ان تنتج شباب سعودي مبدع “لتتشكل اجمل صورة جمالية تجمع مابين الجمال وتصدير التميز والإلهام للعام ، ليستفيدوا منه على أرض الواقع .وبين من يصدر الارهاب وتمزيق الامة العربية والإسلامية ويحتضن الصهاينة الأرهابيين ويمنحهم جنسية بلاده دون خجل وحياء ، في سابقة خطيرة تهدد الامن القومي العربي والإسلامي !!

إرسال التعليق