سيد قطب وكيف روَّج للفكر الفارسي المجوسي!!
القاهرة / سامي العثمان
كما يقول التاريخ المدوَّن: إن جميع الجماعات الإرهابية السنية كانت، ولا تزال، من مخرجات الإسلام السياسي الذي أنشأه المقبور سيد قطب، مثل: الإخوان، والدواعش، والقاعدة، ثم جاء الزواج الكاثوليكي مع الفرس المجوس ملالي إيران، ولا سيما علاقته الحميمة مع الفارسي المجوسي شيطان الفرس المجوس “نواب صفوي”، الذي نشر الفكر الفارسي المجوسي الصفوصهيوني تحت شعار الإسلام السياسي الشيعي، والذي لا يمت للإسلام بأي صلة، بقدر ما يروِّج للعرقية الفارسية المجوسية. كذلك ارتباط المقبور سيد قطب النفسي مع الكاهن الفارسي المجوسي المقبور آية الكاشاني. كذلك الأمر بالنسبة للمقبور خامنئي، الذي تأثر بكتب المقبور سيد قطب، وترجم كتبه إلى الفارسية المجوسية. ناهيك عن أن ثورة الفرس المجوس، التي جاءت بالفرس لاحتلال إيران، والتي خطط لها الأمريكيون، سارت على نهج وكتب المقبور سيد قطب، ومن خلال كتبه نشطت الحوزات الفارسية المجوسية الزرادشتية في قم ومشهد، في ترجمة وطباعة كتب المقبور سيد قطب. ولذلك أطلق المقبور الزنديق الإرهابي خامنئي اسم المقبور سيد قطب على أحد أهم شوارع إيران الرئيسية. يبقى أن أقول، أيها السادة، حتى قيادات الإسلام الصفوي الصهيوني العراقي، أمثال محسن الحكيم، سارت على خطى أسيادها الفرس المجوس في طهران، في محاولات فاشلة لجعل الرئيس المصري جمال عبد الناصر يعفو عن المقبور الإرهابي سيد قطب، بعد أن حُكم عليه بالإعدام نتيجة الجرائم التي ارتكبها في حق مصر وشعبها. ولذلك أصبح الفرس المجوس والإخوان المتأسلمون وجهين لعملة واحدة. كذلك لا أنسى، وأنا في هذا السياق، إطلاق الفرس المجوس اسم الإرهابي الإخواني المقبور “خالد الإسلامبولي” على أحد أهم شوارع إيران، وهو الذي اغتال الرئيس المصري الشهيد، بطل العبور والسلام، أنور السادات، في حادثة المنصة.
إرسال التعليق