حديقة السر
ملخص رواية حديقة السر:
تبدأ أحداث رواية حديقة السر بالطفلة ماري لينوكس، التي كانت تعيش مع والديها في الهند حياة يغلب عليها الثراء والاعتماد الكامل على الخدم، فلم تتعلم الاعتماد على نفسها، ولم تكن تمتلك أصدقاء أو تعرف معنى المشاركة. وفي أثناء انتشار وباء الكوليرا، يفقد والداها حياتهما، فتصبح يتيمة، وتنتقل إلى إنجلترا لتعيش في قصر عمها السيد كرافن، وهو رجل كثير الأسفار يعيش حزينًا منذ وفاة زوجته، ولذلك لا يهتم كثيرًا بابنة أخيه.
تجد ماري نفسها في قصر واسع تملؤه الغرف المغلقة والممرات الطويلة، ويحيط به عدد كبير من الحدائق. ومع مرور الأيام تبدأ في التجول داخل المكان، وتسمع من الخدم حكاية حديقة أُغلقت منذ عشر سنوات بعد وفاة زوجة عمها، وأمر السيد كرافن بإغلاق بابها وإخفاء مفتاحها حتى لا يدخلها أحد. يثير هذا السر فضول ماري، فتبدأ في البحث عن الحديقة، حتى تساعدها الصدفة في العثور على المفتاح المدفون، ثم تكتشف الباب الخشبي المغطى بأغصان النباتات، فتدخل إلى الحديقة المهجورة لأول مرة .
تقرر ماري أن تعيد الحياة إلى الحديقة، فتبدأ بتنظيفها والعناية بأشجارها وأزهارها، وخلال ذلك تتعرف إلى ديكون، وهو فتى يحب الطبيعة ويعرف أسرار الزراعة وتربية الحيوانات، فيساعدها في إصلاح الحديقة وزراعة النباتات الجديدة. ومع مرور الوقت تتحسن صحة ماري، وتصبح أكثر نشاطًا وسعادة بفضل العمل في الهواء الطلق.
وفي إحدى الليالي تسمع ماري صوت بكاء داخل القصر، فتبحث عن مصدره حتى تصل إلى غرفة ابن عمها كولين، الذي كان يعيش منعزلًا عن الجميع بسبب اعتقاده أنه مصاب بمرض خطير يمنعه من الحركة. كان كولين سريع الغضب ويقضي معظم وقته في الفراش، ولم يكن يسمح لأحد بمعارضته. تنشأ بينه وبين ماري صداقة، فتشجعه على مغادرة غرفته والخروج إلى الحديقة السرية، ويشاركهما ديكون في هذه المغامرة.
يبدأ كولين في زيارة الحديقة باستمرار، ويقضي فيها ساعات طويلة بين الأشجار والزهور، ويقبل على ممارسة الحركة تدريجيًا، حتى تزداد قوته وثقته بنفسه، ويتمكن من الوقوف ثم المشي بعد أن كان يظن أنه سيظل عاجزًا طوال حياته. وفي أثناء غياب السيد كرافن في رحلة طويلة، يواصل الأطفال رعاية الحديقة حتى تستعيد جمالها بالكامل.
وعندما يعود السيد كرافن إلى قصره، يفاجأ بابنه كولين وهو يسير على قدميه ويستقبله في الحديقة التي ظلت مغلقة سنوات طويلة. ويدرك أن المكان الذي ارتبط في ذاكرته بالحزن أصبح من جديد مصدرًا للحياة والفرح، فتجتمع الأسرة بعد سنوات من الفراق، وتنتهي أحداث الرواية بعودة الدفء إلى القصر بعد أن تبدلت حياة جميع من عاشوا فيه.
إرسال التعليق