×

عندما احتل الفرس المجوس إيران!!

القاهرة / سامي العثمان
يطيب لي أن أعلق على كلام الصوت العربي الأحوازي، المفكر والخبير الأستاذ/ مسعود، حول احتلال الفرس المجوس لإيران ذات التعدد في المكونات، والتي لا يتجاوز الفرس المجوس فيها نسبة (٤٠٪)، “انتهى”. ولذلك، وحسب المعطيات والحقائق على الأرض، فإن حكم الفرس المجوس لإيران يُعد، وفق جميع المفاهيم، احتلالًا قسريًا وقهريًا لإيران، ولا سيما أن نسبة الـ(٤٠٪) من سكان إيران هم – في الأصل – لاجئون قدموا من الهند وألبانيا والقوقاز، واستقروا في إيران، وعلى رأسهم الهندي السيخي المقبور خميني، وكذلك الألباني المقبور خامنئي، وهكذا دواليك. يبقى أن أقول، أيها السادة، حسب الوثائق التاريخية، إن الفرس المجوس أقلية دينية صغيرة جدًا ومحدودة داخل إيران، ولذلك استخدم المشروع الصهيوأمريكي الفرس المجوس، نظرًا لتاريخهم المتخم بالخيانة والعمالة، لينفذوا مخططهم في تقسيم العالم العربي، كما تم ذلك من خلال “سايكس بيكو” التي عملت على تقسيم العالم العربي، ومنح أراضٍ عربية لتركيا، وكذلك منح أراضٍ عربية للصهاينة، إضافة إلى احتلال إقليمنا العربي “الأحواز”. ولذلك تم التخطيط للدفع باتجاه تجنيد المقبور خميني، لعن الله سره وأحرق عظامه، مع المقبور الآخر خامنئي، لينفذا هذه السياسة الاستعمارية بثوب فارسي مجوسي جديد، بعد أن قدم المجرم الإرهابي بوش الابن العراق هديةً للفرس المجوس، وليتمددوا في العراق وسوريا ولبنان واليمن. هذا عدا تدميرهم وإفقارهم للشعب الإيراني، وتدمير وإحراق بلادهم، كما يحصل حاليًا. ولو افترضنا وجود انتخابات حرة ونزيهة لانتخاب رئيس وحكومة في إيران، فهل سينتخب الشعب الإيراني المظلوم والمكلوم الفرس المجوس؟ حسب مشاعر الشعب الإيراني، الذي ذاق الويلات من فقر وجوع ومرض وحروب مستمرة أحرقت الأخضر واليابس، سيقوم الشعب الإيراني بكل تأكيد، وحسب ما يلمسه العالم، بجر الفرس المجوس إلى المشانق، وتعليق رؤوسهم القذرة النتنة على مداخل طهران.

إرسال التعليق