السعودية يحميها الله، ثم قيادتها وجيشها وأمنها وشعبها!
القاهرة / سامي العثمان
ستبقى السعودية منبع الإسلام والسلام، وللأمن والأمان والاستقرار، ونموذجًا لدول العالم، يحميها الله سبحانه وتعالى، ثم القيادة الرشيدة، وجيشها، وأمنها، وشعبها العظيم. يبقى أن أقول، أيها السادة، وحتى يعلم ويعي الفرس المجوس وأذنابهم، وخنازيرهم الحوثي الفارسي المجوسي الخراساني، أن السعودية تتجاوز جبل طويق، وتلامس السماء شموخًا وعزةً وفخرًا، في الشدة والصلابة. ولذلك تحمي السعودية بلادها وأمتنا العربية والإسلامية عبر استراتيجية دفاعية شاملة، وتوطين الصناعات العسكرية المتنوعة، بالإضافة إلى قيادتها للأمن الإقليمي لحماية ممرات الطاقة ومواجهة جميع التحديات. وهناك أسود كاسرة من جيشها السعودي، حامي الحمى، الذي أثبت للعالم مدى جاهزيته واستعداده، وعقيدته العسكرية التي أصبحت تمثل أنموذجًا للعالم. كما يملك الجيش السعودي الأبي إمكانيات متطورة، وتسليحًا متطورًا يتناسب مع جميع الأحداث والتحديات، حيث يُصنف في مراتب متقدمة عالميًا من حيث القوة والإنفاق العسكري. وكما ذكرت، يملك الجيش السعودي منظومات دفاعية جوية متقدمة جدًا تعمل بكفاءة عالية، بالإضافة إلى قوات جوية عالية المهارة، وقوات برية وبحرية. حفظ الله السعودية، وأمتنا العربية والإسلامية، والإنسانية.
إرسال التعليق