×

شتان بين العَلَم الفلسطيني وعَلَم الكيان الصهيوني المحتل!

القاهرة / سامي العثمان
لا بد من قيام دولة فلسطين، وإن طال الزمن، ولا بد من أن يرفرف العلم الفلسطيني العربي خفاقًا متجاوزًا السماء في دولة فلسطين القادمة، بعد أن دفعت المملكة العربية السعودية، بسياساتها الحكيمة، دول العالم قاطبة إلى الاعتراف بدولة فلسطين كاملة الأركان، عاصمتها القدس الشرقية، وعلى حدود عام 1967.
يبقى أن أقول، أيها السادة، إن العلم الفلسطيني العربي يمثل الصمود والنضال التاريخي للشعب الفلسطيني في سبيل الحرية والكرامة، وتقرير المصير، واستعادة أرضه المسلوبة والمغتصبة، أما علم الكيان الصهيوني فيمثل الاغتصاب والاحتلال والإرهاب وسرقة الأوطان، والأيديولوجية اليهودية الصهيونية السياسية الإرهابية. ولذلك أقول، وكما يقول العالم الحر الشريف: شتان ما بين علم فلسطين وعلم الكيان الصهيوني المحتل الإرهابي.

إرسال التعليق