×

المواطن في عيون ولاة الأمر

القاهرة / سامي العثمان
زرت السفارة السعودية في القاهرة منذ يومين، “بيت السعوديين”، فعادت بي الذاكرة إلى أيام أخي وصديقي السفير السابق، الإعلامي والدبلوماسي الأستاذ/ أسامة نقلي، صديق الإعلاميين والمفكرين والسياسيين، وصديق الجميع، الذي قدم صورة مشرقة ومشرفة عن بلادي المملكة طوال فترة خدمته للمواطنين، الذين وجدوا منه الرعاية والاهتمام والابتسامة الدائمة التي كان يستقبل بها الجميع. ومن ضمن الحالات التي تابعتها، وتابع كل تفاصيلها، أنني حدثته عن سيدة سعودية كبيرة في السن كانت تزور مصر، وأصيبت بمرض، وتم نقلها إلى أحد المستشفيات في القاهرة، وكانت تلك السيدة تحتاج إلى نقلها على وجه السرعة لتلقي العلاج في المملكة، الأمر الذي جعل سعادته يتابع حالتها، ويتواصل بشكل سريع مع الجهات المختصة في المملكة لإرسال طائرة طبية إلى القاهرة، لتنقل تلك السيدة السعودية من القاهرة إلى الرياض. كل ذلك المشهد كان أمامي، باعتباري من كلمه عن حالتها المرضية، وشرحت لسعادته حالتها الطارئة. نعم، لمست كم كان هذا السفير الإنسان يبذل كل جهوده في سبيل رعاية المواطن السعودي، وهذا، أيها السادة، هو ديدن كل سفراء المملكة، الذين يقدمون أروع الصور عن بلادهم بكل تفانٍ وإخلاص. يبقى أن أقول، أيها السادة، من هذا المنبر، أقدم التحية والتقدير والامتنان لأخي وصديقي الإعلامي الدبلوماسي الإنسان الأستاذ/ أسامة نقلي، وكذلك لمعالي الأستاذ/ أحمد قطان، السفير السابق في القاهرة، ورحم الله أستاذنا معالي الأستاذ/ هشام ناظر. كذلك الشكر موصول لعبقري السياسة السعودية ومهندسها، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على ما يقدمه في سبيل الوطن والمواطنين من رعاية واهتمام خارج الوطن، داخل “بيت السعوديين”، سفارات المملكة في الخارج.

إرسال التعليق