×

السعودية تكتب التاريخ!

القاهرة / سامي العثمان
من يتابع المشهد العربي والإسلامي والإنساني والعالمي، أصبح يعرف تمامًا كيف كتبت السعودية التاريخ بأحرف من ذهب، وكيف عملت، وما زالت تعمل، على إرساء دعائم السلام والأمن والاستقرار والتنمية والتطور، ليس لبلادها فحسب، بل لكل دول العالم. فطاولة العاصمة العالمية “الرياض” تشهد بذلك، والتي جلس على أطرافها رؤساء دول العالم، ولا سيما الدول الكبرى؛ أمريكا، وروسيا، والصين، ودول أوروبا مجتمعة. هذا بخلاف دفع السعودية دول العالم، بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى الاعتراف بدولة فلسطين كاملة الأركان، وعاصمتها القدس الشرقية، كأول مرة يحدث فيها ذلك منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين. كذلك لا ننسى الدور السعودي في الأزمة والحرب الروسية الأوكرانية، ونجاحها غير المسبوق في قضية الأسرى، ناهيك عن الدور السعودي في إحلال السلام في كل مكان.
يبقى أن أقول، أيها السادة، وتستمر السعودية في كتابة التاريخ عبر العديد من المحطات، ومنها كذلك العمل على تأمين أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي، الأمر الذي يمنع حدوث أزمات طاقة عالمية، ويعزز استمرار النمو الاقتصادي العالمي. ويُضاف إلى كل ذلك العمل الإنساني والإغاثي. ثم لا ننسى محطة تُعد من أهم محطات التاريخ التي كتبتها السعودية، ألا وهي كيف استطاعت محاربة الإرهاب والتطرف، وتجفيف منابع تمويله على مستوى العالم. كل ذلك، أيها السادة، غيض من فيض من محطات التاريخ التي كتبتها السعودية، كما يشهد لها العالم.

إرسال التعليق