×

ذهبٌ مسروق + غسيل أموال + الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية = الدويلة الصهيونية الوظيفية!!

دبي-1 ذهبٌ مسروق + غسيل أموال + الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية = الدويلة الصهيونية الوظيفية!!

القاهرة / سامي العثمان
دويلة مارقة صهيونية وظيفية، عبارة عن منزلين وأشجار أثل صحراوية قتلها العطش، وبجانب كل ذلك «جيب لاندكروزر»، استطاعت أن تثبت جدارتها وقوتها وإمكاناتها واستحقاقها في رسم سياسات تعتمد على سرقة مقدرات ومكتسبات الشعوب الأخرى، كما يحصل حاليًا – بحسب رأي الكاتب – في سرقتها لذهب السودان والصومال وإفريقيا. وفي الوقت ذاته، محاولاتها الدؤوبة في تقسيم وتذويب الهوية العربية والإسلامية والإنسانية تنفيذًا للمخطط الصهيوني الأمريكي الذي جاء تحت عنوان الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية. هذا عدا غسيل الأموال والشراكة الاستراتيجية مع مغتصب الأطفال إبستين وجزيرته، التي اعتمدت – بحسب رأي الكاتب – على الدويلة في تهريب الأطفال إلى جزيرة إبستين حتى يتم اغتصابهم وتقديمهم قرابين للشواذ في تلك الجزيرة. كل ذلك غيض من فيض من جرائم الدويلة.
يبقى أن أقول، أيها السادة: ماذا بعد؟! إذا أصبحت تلك الزريبة، الدويلة، عاصمة الكفر والإلحاد والشرك على مستوى العالم، بعد أن أصبحت قبلة للكفر والشرك، وبعد أن أصبحت معابد الهندوس والبوذيين والسيخ والصهيونية والماسونية عنوانًا رئيسيًا تتميز به الدويلة. قد يسألني سائل: أين تقع تلك الدويلة؟ وحتى تكون الصورة واضحة تمامًا، فإن الدويلة تقع في «جزر الواق واق» التي يُطلق عليها «جزيرة الموز»!؟
والله المستعان.

إرسال التعليق